نناشد الرئيس هادي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

نناشد فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي للتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فالكهرباء في عدن وغيرها من المحافظات المحررة تكاد تكون مقطوعة، عدن هذه الأيام  الكهرباء فيها داخلة خارجة، فخامة الأخ الرئيس نعلم صعوبة المرحلة، والظروف المحيطة بكم، ولكن الأمل فيكم بعد الله، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فالعملة تنهار، والأسعار اشتعلت نيرانها، وأكلت شريحة كبيرة من الفقراء، والمطحونين، فالحبة البيض، بمئة ريال، والقرص الروتي يلاحقها، والمواطن لم يستطع اللحاق بهما، كل شيء أصبح بعيداً عن متناول المواطن، وامتلأت جيوب الكثير من اللصوص، والسرق بأموال هذا الشعب، ولم يستطع المواطن مجاراة ارتفاع الأسعار، فخرجت العديد من الأسر لتستجدي لقمتها من المحسنين في المساجد، والجولات، ولم تستطع الكثير من الأسر العفيفة الخروج، فيحسبهم الناس أغنياء من التعفف، لهذا سيقضي عليهم الجوع في بيوتهم، فأرجو تدخلكم قبل أن نحمل الجثث من المنازل بسبب الجوع.


فخامة الأخ الرئيس: المواطن اليمني أصبح اليوم لا يجد شيئاً ليأكله، ولا ليتطبب به، فالكثير من الأسر اليمنية اليوم تحت خط الفقر، ولا تنتظر إلا الموت، فالمعاشات متوقفة، والأسعار كل يوم هي في ارتفاع، والريال اليمني فقد قيمته أمام العملات الأخرى، فانهارت العديد من الأسر، وأصابتها الحاجة، والفاقة، فأرجو تدخلكم. 

فخامة الأخ الرئيس: العام 2020م هو عام رمادي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، عام المجاعة بالنسبة لشريحة كبيرة من اليمنيين، فقد انقطعت معاشات العسكريين، وأصبح سعر الحبة الطماطم يساوي سعر حبة التفاح الخارجي، ففقد الفقير المصدر الذي كان يغمس فيه لقمته، وتدافعت الأسعار، ولم يستطع الفقير مجاراتها، فإن لم تتدخلوا فالعام 2021م سيكون بالنسبة لهم هو عام الحزن، لأنهم سيشاهدون أطفالهم، ونساءهم يموتون أمام أعينهم، فأرجو غاية الرجاء تدخلكم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. 

فخامة الأخ الرئيس: شعوب العالم تنعم من حولنا، إلا نحن نعيش بين الحروب، والجوع، والفوضى، والمليشيات، فأرجو تدخلكم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفي الأخير تقبلوا تحياتي واحترامي، ولا نملك إلا أن نقول لكم: وفقكم الله، نصركم الله، أيدكم الله.

مقالات الكاتب