هل تتجرع إيران السم مرة أخرى بمارب

في حديث مطول مع ضابط كبير في الجيش الوطني قال أن الحوثي لا يقاتل وانما ينتحر فهو يزج بعناصره للموت دون أي حسابات عسكرية لتقليل من عدد الضحايا يهجم أنساقه فتباد ويعزز بأنساق أخرى وتباد ايضا .

كل تلك الضحايا من اجل يسيطر على تبة او موقع انه يضحي بانصار ولايهتم بحياتهم ولا بحجم الخسائر البشرية في جبهة الكسارة ضحى بمائه قتل من أجل السيطرة على موقع وتم استعادة وكأنه لا يبحث عن سلامة عناصره وإنما يعمل على ابادتهم .

وفي عودة لحرب الخليج الاولى كان الخميني يقاتل بنفس الطريقة الذي يقوم بها الحوثي وهي ثقافة موت لا ثقافة حياة كنت مستغرب من حجم الاستهتار بالأرواح الا انني بالأمس اطلعت على حديث يؤمن به الشيعة يقول أن الدم انتصر على السيف فحماية الأرواح والحفاظ على حياة الإنسان ليس مهم في معتقدات الشيعة ولا يهمهم ان يهلك نصف انصارهم مقابل تحقيق نصر صغير يعد في الحسابات العسكرية هزيمة .

ورغم هزيمة الخميني وهزيمة نظريته الشيعة التي تقول أن الدم انتصر على السيف وارغمه الجيش العراق التوقيع على وثيقة إيقاف الحرب والذي قال عنها الخميني انه شعر وهو يوقع عليها كمن يتجرع السم ..

لا أن تلك التجربة يعيدها الحوثي ومن خلفه الحرس الثوري الايراني في معاركهم على مأرب وهي نظرية أسقطها ابطال الجيش في المشجح والكسارة وان كل شبر يتقدم به الحوثي يضحي بالمئات .

ولكن السؤال الاهم هنا لابناء  القبائل التي تشاهد ابنائها تدفن بالعشرات كل يوم هل تؤمن بحديث الشيعة و تدفع بأبنائها للموت دون أي إحساس بحجم الأسى الذي يعود على ذويهم او أن الحوثي كسر شوكتهم وافقدهم مجرد التفكير بحكاية ابنائهم ومنع الزج بهم في معركة هم وقودها وهم الخاسر الوحيد دون أي فوائد تجنيها خاصة أن أبناءهم لا يدافعون عن الوطن ويقاتلون الأجنبي وإنما ابناء جلدتهم في مأرب وغيرها من الأراضي اليمنية وضد يمنيين مثلهم .

استطيع التاكيد أن مارب ستعيد ما اعاده الجيش العراقي وستدفع الحوثي إلى الهزيمة وتجرع السم نفسه للحوثي الذي تجرعه الخميني رغم الفرق الكبير بين العراق وايران لكونهم بلدان خاضو معركة لا ابناء بلد واحد .

وسيدرك اسر قتلى الحوثي كم كانوا اغبياء وهم يدفعون بأبنائهم الموت تحت أكذوبة محاربة أميركا واسرائيل في مأرب لا في القدس

مقالات الكاتب

عدن مدينة في عصر الظلمات

في زيارة إلى مدينة المخاء والخوخة وقبلها لمارب شعرت كم.عدن مظلومة في ظل إدارة حكومة معين ومن المؤسف...