الأطقم العسكرية خطر يهدد حياتنا واطفالنا بالموت

أصبح كل قائد عسكري يمتلك عشرات الأطقم والسائقين من فئة السن المبكر أو من لايمتلكون الأخلاق والذوق ونظام الطريق ويتسببون في الحوادث المرورية، غالبا عند وقوع طقم عسكري بحادث مروري وتكون الأخطاء في وقوع الحادث من قبل سيارة الدولة تجد الأفراد الذي على ظهر الطقم يعتدون على الطرف الآخر دون مبرر.

وفي حوادث الأطقم العسكرية تعكس مدى الهيمنة والاستخفاف بحياة وأرواح الناس من قبل السائقين المتهورين بالسرعة الجنونية التي يستخدمونها في الطرق المزدحمة دون مراعاة لطريق المشاه والطلاب، متجاوزين أنظمة الطريق القانونية والأخلاقية.

لا مراعاة أبدية لمن لهم حق في الطريق وتجد الأطقم تريد المرور بأسرع وقت ممكن، وفي الازدحام تجد الأفراد يطلقون أعيرة نارية من على ظهر الأطقم بطريقة فوضوية مقززة.

كثرت وتعددت وقوع الحوادث المرورية التي أسبابها الأطقم العسكرية بحيث إنها تصدم المشاه ودائما يلوذزن بالفرار وكأن الدولة ملكاً لهم.

وأغلبية حوادث الأطقم العسكرية نوع الانقلاب والتي ذهبت على أثرها أرواح بشرية وجنود أبرياء نتيجة قيادة السائقين لها بشكل خاطئ.

نطالب كل قيادات الألوية والمعسكرات والوحدات الأمنية بإعادة النظر ومراعاة جميع مستخدمي الطريق وعدم منح سيارات الدولة لسائقين لايجدون القياده بشكل صحيح، والذي لا يحترمون نظام الطريق، وأن يحافظوا على أفرادهم على ظهر الطقم من وقوع حوادث الانقلاب والتي اسبابها السائق في معلوم أخطائه القيادية.