وعاد التبع اليماني


  عاد التبع اليماني عاد، ألم تروه في أعالي المجد؟ ألم تروا ظهوره في وجوه الأطفال؟ ألم تسمعوا الفرحة في كل الأرجاء؟ ألا تدرون لماذا كل هذه الفرحة ؟ لقد عاد أبو جلال، عاد الرئيس، والزعيم والقائد، عاد حكيم اليمن، عاد التبع اليماني، فظهر من واشنطن، ليكف أولئك الكذابون الذين يكذبون كما يتنفسون، عاد المنصور هادي فاحترقت عباراتهم الكاذبة، فالقائد بخير، عاد أبو جلال للظهور ليوجه لطمة لأصحاب المواقع الملطخة بالكذب، عاد ليصدر قراراته التي بها يبني اليمن الجديد.

   عاد التبع اليماني، وهذه المرة بعد أن خاض الكاذبون في أخبار زرعت فينا الخوف على صحة الرئيس، فعاد كالغيث، عاد الرئيس وفي عودته تشافى الوطن، عاد القائد وفي عودته بلسم وشفاء للوطن.

  عندما يغيب هادي تغيب الحقيقة وتظهر الشائعات، وإذا عاد تخرس الألسن التي تلهج بالكذب، ويتوارى المفسبكون الكاذبون حتى يجدوا لهم مخرجاً من ورطة كذبهم، وحتى يلاقوا لهم كذبة أخرى، فهم يكذبون كما يتنفسون، فالكذب يجري في دمائهم، فمرحباً سيادة الأخ الرئيس القائد، وحمداًً لله على عودتكم، ولقد مثلت عودتكم صفعة على قفا المهووسين بالكذب، فسيخنسون برهة من الزمن، ثم سيظهرون لنا بكذبة جديدة، ولكن كذبهم لن يتجاوز صفحاتهم السوداء، ولن تسمعه إلا آذانهم المتدلية، كتدلي ألسنتهم الكاذبة.

   أخيراً نقول للمرجفين لقد عاد هادي، بل لقد ظهر التبع اليماني، لتسكت ألسنتكم الكاذبة، فمرحباً بعودة القائد.

   قلنا مراراً وتكراراً المرحلة صعبة، وهذه المرحلة من أصعب المراحل التي تمر بها اليمن، ولهذا عندما يغيب هادي، تتبين صعوبة المرحلة، وعندما يعود، يطمئن المواطن، ويتوجس المرجفون، لأنهم يعلمون أن وراء ظهوره نكسة لهم، وفي عودته ترتيب الأوراق، ومع عودته تتضح للجميع أهمية هادي لقيادة هذه المرحلة، وهاهو الرئيس يعود، وهاهي قراراته تخرس المفسبكين الكاذبين، فلله درك  يا سيادة الرئيس فكلما هم الواهمون بإعلان شقاوتهم، خرجت لتقول لهم: كفاكم حماقات، كفاكم ترهات، كفاكم نزوات، كفاكم طيش، فلتسلم يا سيادة الرئيس، وليسلم الوطن.

مقالات الكاتب