٢٢مايو سيادة الرئيس / إبراهيم الحمدي

اليوم الثاني والعشرون من مايو المجيد ، هو يوم مولدي ، وتاريخاً بائساً لصرخاتي الأولى ، في وطنٍ جئتُ فيه ، على آثارك الخالدة فقط ، ليتك لم تمت ، ليتك باقياً ، لقد أخبرني تاريخك المشرق ، بأنك أسطورة الماضي ، وأنك من أوقد شعلة الحرية والكرامة ، وأنك وحدك "الإنسان" وكل خطاك محبة وسلام
أكتبُ لك هذه الرسالة ، لإنك عمود هذا المشروع الوطني الكبير ، وأبلغك بأني لن أحتفل بهذه اليوم ، كذكرى ليوم ميلادي ، لأني حزيناً الآن على وطنك الذي رحل ، لكني بذات الوقت مُجبراً على الفرح بهذه الذكرى ، لإنك أصل التفاصيل لها ، ولأجلك سأحتفي وأفرح بهذا الإنجاز الذي يعيدك الى الواجهه ، سأفرح لإنك المفكر والمؤسس لهذا المشروع العظيم ، ووحدك الوجه الصادق لهذه الذكرى 
اليوم إن كان يجب الإحتفال ، فيجب أن نحتفل بضوءك الباقي ، وبحة صوتك العظيم الذي يذكرنا بك ، يا شهيد الوطن ، ومجدنا الباقي 
وحدك فقط من يستحق أن نوقد الشعلة لأجله ، ونرفع صوت الأناشيد الوطنية له ، وحدك من يستحق التمام والتحايا العسكرية ، ووحدك من يستحق أن تقام طقوس هذه اليوم تحت صوره 
سيادة الرئيس ، دعني أخاطبك على محمل الجد ، ما أحوجنا اليوم اليك ، الى أهدافك السامية التي كنت ترموا اليها ، من خلال هذه الوحدة التي سعيت لها ، الوحدة التي ليست ، علم او نشيد أو جغرافية ، إنما تلك الوحدة التي تمنح هذه البلاد قوة سياسيه واقتصاديه وعسكريه لها ثقلها ، تستطيع كبح أطماع العدو
دونك لم نكبر بعد أيها الكبير ، لقد فشلنا كثيراً ، لإننا لم نسر على دربك وخطاك

الرحمة والسلام على روحك الطاهرة

فهمان الطيار

مقالات الكاتب

حصار تعز الى متى ..؟!

ذات حُزنٍ دامي ، قرر رجُلاً في الستين من عمره ، أن يدخُل المدينة من قريتُنا لزيارة أحافده الذين يسكن...