اليمن على سرير الجراااحة

دخل التحالف العربي لإنقاذ اليمن من ذراع إيران وأطماع الإمبراطورية الفارسية 
فقاد معركة القادسية 
ولكن للاسف الشديد  لم تكن قادسية اليوم 
مثل تلك التي حكى عنها التاريخ في انصع صوره وأروع تجلياته 
قادسية اليوم  جاءت بأهداف معلنة وأخرى مخفية  ومضى التحالف منذ الوهلة الأولى بخطوات مدروسة لضرب العروبة في منبعها  لتعميق الجراح وإضافة جروح أخرى سال الدم في كل جزء حي ينبض حيث لا يوجد عمر بن الخطاب ولا خالد بن الوليد 
ولا القعقاع 
قادسية اليوم برعاية الشيخ النجدي وأبو رغال وأبو لؤلؤة إنبثقت من دار الندوة لتمزيق الجسد اليمني الواحد الموحد  وهاهم اليوم في غرفة الجراحة كل يحمل شفرته وهو مسجى تحت تأثير التخدير  
لا يستطيع حراكا والأبناء خلف الباب يسمعون الصراخ مازالوا في اكذووبة العروبة واهمون وما علموا بعد أنه لم يبق من العروبة غير العقال  بنو قريضة وبنوا النظير اليوم باسم العروبة يحكمون 
فيا أبناء اليمن استيقضوا تحت ذريعة محاربة الحوثي بلادكم تمزق وحقكم ينهب ومستقبل بلادكم يشتد ظلامه  زاد الظلم عن حده 
تآمر الحوثي والتحالف على تدمير البلاد وكل  له مشروع يسعى لتحقيقه  اتفقوا على أن يختلفوا ليستمر السيناريو وتقاسموا برعاية الرياض وطهران 
على تقسيم يمن الإيمان 
انظروا مالذي جرى وسيجري في حضرموت لتتضح الرؤيا لمن لم يزل حيران
فماذا أنتم فاعلون أيها الأحرار 
ان الانتظار هو عين الانتحار 
الأم داخل غرفة الانعاش تغتصب فأين انتم أيها العرب

من العار كل العار أن نظل صامتون ونسلم بلادنا للجزار الذي جاء بثوب الطبيب الجراح بحجة استئصال السرطان  فكانوا سرطانا أخبث منه 
انتشر في كل الجسد وهما وجهان لعملة واحدة 
لا فرق بين طهران وابوظبي والرياض

فعلينا ان ننقذ بلادنا قبل فوات الأوان فلم يبق من الوقت الكثير
والله هو المعين والعادل والنصير

النائب محمد ورق رئيس مجلس تهامة الوطني

مقالات الكاتب

تهامة لن تصمت بعد اليوم

تزامنا مع المباحثات الجارية في الرياض حول القضية اليمنية والحلول المقترحة التي تستثني القضية التهامي...