منظومة أمن تقتلنا

سامي الحروبي

4 سنوات من الذل والهوان والإرتهان والعبث .

4 سنوات من القتل ومن المداهمات الليلية والتشريد والإقصاء اي عقول برؤوس هؤلاء واي حقد يحملونه في قلوبهم على عدن واهلها.
لم يراعوا للبيوت حرمة ولم تردعهم لاشرعية ولاتحالف بل لازالوا مستمرين في سياستهم الرعناء وتخلفهم الأعمى .

هذا الواقع المخيف والمفزع والعمل الإستخباراتي الممنهج في عدن يجب ان ينتهي وعلى الدولة التي تقوم بحماية البلاطجة والسكارى في امن عدن ان تعيد قراءة الأهداف التي شرعت لها التدخل في اليمن قبل فوات الاوآن فأذا ثار الشعب فلن يستطع احد ان يقف بطريقه .

ماتشاهدونه اليوم امامكم نتائج تراكمية لسنوات من العذاب الذي انتهجته هذه المليشيات ضد شعب مظلوم ومغلوب على امره في ظل صمت للحكومة الشرعية وللمملكة العربية السعودية قائدة تحالف دعم الشرعية في اليمن .

4 سنوات ماتم فيها يكفي لأن تعيد الشرعية حساباتها وإعادة النظر في هذه الشراكة الغامضة إلى اليوم.
4 سنوات لم تكفي لإنهاء معاناة الشعب في المناطق المحررة .
4 سنوات من الجرائم البشعة والسجون السرية والإنتهاكات الحقوقية والممارسات اللا اخلاقية التي يقوم بها مرتزقة من امن عدن والحزام الأمني .

ولك ان تتخيل عزيزي القارئ كيف لنا ان نسكت عن ممارسات منظومة أمنية يقودها الجهلة والمحببين والمخمورين .
اي أمن هذا وماهي الانجازات التي صنعها في عدن غير توزيع المخدرات وتهريب الخمور وحماية العفافشة والبرجوازيين .

اي واقع مزري واي عبث هذا ؟
اي أمن يتهم مواطنا خرج للمطالبة بتحقيق العدالة انه ارهابي إصلاحي داعشي دعونا من سياسة الإمارات وحربها الإعلامية على الإصلاح فهي تحاربه في عدن فقط وتستضيف قياداته على اراضيها .
كيف لواقع كهذا ان يفرض نفسه على عدن ومدنيتها وثقافتها وحضارتها العريقة .
كلمة الفصل ستكون للأحرار لأن العبيد لايملكون من امرهم شيء.