كابوس اللاجئين الافارقة وماسبب تفاقمه

هاني اليزيدي

ليست مشكلة اللآجئين الافارقة مشكلة حديثة ولكن هناك اسباب نقلت المشكلة الى ازمة،،

ان اليمن هو البلد الوحيد الذي وقع على اتفاقية قبول اللاجئين وذلك في عام ١٩٥١م، وتعتبر الامم المتحدة وحقوق الإنسان اي دولة توقع على استقبال اللجؤ من الدول القليلة التي ترعى حقوق الانسان..

لقد كانت هذه الاتفاقية مع القرب الساحلي لعدن من القرن الافريقي مع وجود فرص نقل الافارقة الى دول اوربية مبررا قويا للشباب الصومالي والارومي ان يخاطر بنفسه للوصول لعدن، ومع مرور الايام تتفاقم المشكلة بتزايد تتدفق اللاجئين الباحثين عن عمل.

في ايام النظام السابق لم تكن تتخذ ضد هؤلاء اي اجراءات وكان يمشي الافريقي على حاله فمنهم من تحتضنهم منظمة اللاجئين وهم من توفرت لديه الشروط ومنهم من يموت غرقا او هلاكا، وقد كانت المنظمات حينها ترعاهم باهتمام اكبر..

فماذا جرى اليوم.؟

الذي حصل اليوم ان هناك تخوفات من اشتراك بعض اللاجئين في الجبهات مع الحوثي وقد يكون ذلك امر نسبي ليس كما يصور اليوم ان هؤلاء ياتون ليقاتلون مع الحوثي..

لماذا اعدادهم في هذه اليومين مهولة؟

السبب ان هذه الاشاعة عليهم جعلت كل المنافذ من الجنوب تمنع تجاوزهم وهذا سبب من تزايدهم خلال الشهر المنصرم وانا اعتبر هذا هو السبب الوحيد، والحقيقة اننا نصنع لنا ازمة جديدة فوق معاناتنا وكان يفترض ان التحالف يتحمل المسئولية او يترك الوضع كما هو عليه.. 

ماهي الحلول؟؟

قامت قوات التحالف قبل سنة بمنع الافارقة ووكلت الامر لاحد الضباط الذي سبب ضجة من منظمات حقوق الانسان بضبط انتهاكات جسيمة تم اغلاق الهنجر وتوقيف تجميع الافارقة بسبب عجز الحكومة عن تكفل تلك النفقات...

ليس الحل للعودة لترحيل لايقوم على المعايير المناسبة التي لاتعارض مبدا الحقوق الانسانية العامة والتي نصت عليها اتفاقية ١٩٥١م وتعتبر ملزمة للحكومة عدم خرقها

فنحن بين امرين لا ثالث لهما اما فتح الافارقة وعدم تعرضهم مما يسهل تدفقهم وعدم احتشادهم وتاخرهم في عدن مما قد يفاقم المشكلة الى ازمة..

واما تحمل الحكومة ويعينها التحالف ويدعمها دعم كافي للقيام بترحيل يناسب معايير الانسانية بسفن كبيرة مريحة غير تلك الصنابيق التي يتم ملئها بافواج بشرية قد يؤدي سؤ الطقس الى انقلاب الصنبوق، او ان عدم الرقابة على ذلك العمل قد يودي الى ابتزاز المهاجرين كما انه يلزم التعاون مع المنظمات الانسانية كما يتم التفريق بين اللاجئ الذي تطالب به منظمات اللاجئين ومستعد تقدم له الرعاية وبين من يعتبر يبحث عن عمل...

ولهذا انصح اخواني في السلطة المحلية وخذوها نصيحة مجرب هي احد امرين :

*اما ان تلتزم الحكومة والتحالف بالية للترحيل مناسبة فعليكم القيام بالقبض على الافارقة والقيام بدوركم

واما دعوهم وشانهم واي تجميع لهم لايزيد الطين الا بله..

ليست مشكلة اللاجئين الافارقة مشكلة حديثة ولكن هناك اسباب نقلت المشكلة الى ازمة،،

وقعت اليمن على اتفاقية قبول اللاجئين وذلك في عام ١٩٥١م، وتعتبر الامم المتحدة وحقوق الإنسان اي دولة توقع على استقبال اللجؤ من الدول القليلة التي ترعى حقوق الانسان..

لقد كانت هذه الاتفاقية مع القرب الساحلي لعدن من القرن الافريقي مع وجود فرص نقل الافارقة الى دول اوربية مبررا قويا للشباب الصومالي والارومي ان يخاطر بنفسه للوصول لعدن، ومع مرور الايام تتفاقم المشكلة بتزايد تتدفق اللاجئين الباحثين عن عمل.

في ايام النظام السابق لم تكن تتخذ ضد هؤلاء اي اجراءات وكان يمشي الافريقي الى حاله فمنهم من تحتضنهم منظمة اللاجئين وهم من توفرت لديه الشروط ومنهم من يموت غرقا او هلاكا، وقد كانت المنظمات حينها ترعاهم باهتمام اكبر..

فماذا جرى اليوم.؟

الذي حصل اليوم ان هناك تخوفات من اشتراك بعض اللاجئين في الجبهات مع الحوثي وقد يكون ذلك امر نسبي ليس كما يصور اليوم ان هؤلاء ياتون ليقاتلون مع الحوثي..

لماذا اعدادهم في هذه اليومين مهولة؟

السبب ان هذه الاشاعة عليهم جعلت كل المنافذ من الجنوب تمنع تجاوزهم وهذا سبب من تزايدهم خلال الشهر المنصرم وانا اعتبر هذا هو السبب الوحيد..

ماهي الحلول؟؟

قامت قوات التحالف قبل سنة بمنع الافارقة ووكلت الامر لاحد الضباط الذي سبب ضجة من منظمات حقوق الانسان بضبط انتهاكات جسيمة تم اغلاق الهنجر وتوقيف تجميع الافارقة بسبب عجز الحكومة عن تكفل تلك النفقات...

ليس الحل للعودة لترحيل لايقوم على المعايير المناسبة التي لاتعارض مبدا الحقوق الانسانية العامة والتي نصت عليها اتفاقية ١٩٥١م وتعتبر ملزمة للحكومة عدم خرقها

فنحن بين امرين لا ثالث لهما اما فتح الافارقة وعدم تعرضهم مما يسهل تدفقهم وعدم احتشادهم وتاخرهم في عدن مما قد يفاقم المشكلة الى ازمة..

واما تحمل الحكومة ويعينها التحالف ويدعمها دعم كافي للقيام بترحيل يناسب معايير الانسانية بسفن كبيرة مريحة غير تلك الصنابيق التي يتم ملئها بافواج بشرية قد يؤدي سؤ الطقس الى انقلاب الصنبوق، او ان عدم الرقابة على ذلك العمل قد يودي الى ابتزاز المهاجرين كما انه يلزم التعاون مع المنظمات الانسانية كما يتم التفريق بين اللاجئ الذي تطالب به منظمات اللاجئين ومستعد تقدم له الرعاية وبين من يعتبر يبحث عن عمل...

ولهذا انصح اخواني في السلطة المحلية وخذوها نصيحة مجرب هي احد امرين :

*اما ان تلتزم الحكومة والتحالف بالية للترحيل مناسبة فعليكم القيام بالقبض على الافارقة والقيام بدوركم

واما دعوهم وشانهم واي تجميع لهم لن يزيد الطين الا بله..

مقالات الكاتب