شكراً فخامة الأخ الرئيس

أنور الصوفي

وجب علينا الشكر فكل شيء يسير نحو الأفضل فالخدمات في تحسن مستمر، والبلاد تتقدم، والسلبيات تتراجع، والسيادة تعود، فشكراً فخامة الأخ الرئيس هادي.

بالأمس كنا نتمنى أن يعود علينا رمضان بعُشر ما نحن فيه اليوم، ولكن في رمضان لهذا العام تحقق لنا الكثير، فالخدمات تكاد تكون متوافرة وبنسبة كبيرة، والجانب الأمني يبشر بخير.

شكراً فخامة الأخ الرئيس، فجهودكم أثمرت عن وطن، هذا الوطن اليوم يكبر بكبر أحلامنا، وتزول عنه الغمة شيئاً فشيئاً، اليوم نتغزل بالإنجازات، فطلابنا في مختلف بلدان العالم ينهلون من معارف العلم، وفي الداخل الجامعات تستقبل الآلاف من أبناء الوطن لينهلوا من المعارف، اليوم جامعاتنا تفتح برامجها للدراسات العليا في مجالات عديدة، الوطن يتقدم تحت قيادتكم الحكيمة، فشكراً لكم يا فخامة الأخ الرئيس.

شكراً فخامة الأخ الرئيس فالوطن يتبسم، وكل يوم يتقدم، فليس في قاموسكم خانة للفشل، فالخانات كلها ملأى بالإنجازات والنجاحات على مختلف الأصعدة، فشكراً فخامة الأخ الرئيس هادي.

الوطن اليوم يتوحد، وتتكاتف الجهود، فقد رتبتم البيت اليمني، وأعدتم بناءه على مداميك قوية أرسيتموها، فنهض الوطن سريعاً، فبتوفيق الله ثم بجهودكم تجاوزنا مراحل ظنينا الوطن فيها سيتشظى، ولكنكم وحدتم صفوفه، فشكراً فخامة الأخ الرئيس هادي.

شكراً فخامة الأخ الرئيس ففي بلاد تعصف بها الحرب، لم ترفعوا يد البناء، بل ظلت يد البناء تبني، وأثمرت عنها الإنجازات العظيمة، وظلت يد الحرب تذود عن سيادة الوطن، وتدعو للسلام، فمن جنح للسلم جنحتم معه للسلام، ومن بغى واعتدى على سيادة الوطن فلا يلومنَّ إلا نفسه.

شكراً سيادة الأخ الرئيس، فالراية بيدكم، وقد أعطيتموها حقها، وأنتم خير من حملها، وحافظ عليها.

شكراً فخامة الأخ الرئيس فبينما أنتم ترتبون وضع البلاد، وتعملون على انتظام المعاشات، وعودة الخدمات، يجتمع غيركم في غرفهم المظلمة، وباسم مناطقهم ليقفوا حجر عثرة في وجه توجهاتكم، ولكن هيهات لهم ذلك، فما عزمتم على تنفيذه، سيصبح حقيقة عما قريب، فسيروا بالوطن نحو المستقبل المشرق، سيروا وقلوب كل الوطنيين معكم، سيروا فإننا نرى مستقبلاً زاهراً تحت قيادتكم، وإننا نشم عبير أرض الجنتين يفوح كلما عزمتم، وحققتم نصراً، فسيروا فبلاد السعيدة سترى سعادتها على يديكم بإذن الله، ولا نملك إلا أن نقول: وفقكم الله، رعاكم الله، حفظكم الله، وسدد على طريق الحق خطاكم.

مقالات الكاتب